العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الطهارة والصلاة والطواف للمصاب بسلس البول، وماذا يفعل لو حان وقت الصلاة أثناء الطواف؟ وهل يتجدد وضوئه إذا دخل الحرم قبل الأذان أو بعده؟ وهل يلزمه تجديد الوضوء للطواف أو الصلاة بعد وصوله الحرم إذا كان قد توضأ في بلده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من توضأ بعد دخول الوقت صلى وطاف ما شاء بذلك حتى يخرج ذلك الوقت. ومن توضأ قبل وكان الأذان يقع في أول الوقت، فعليه أن يعيد الوضوء إذا دخل الوقت. ومن توضأ في بيته ولبس ملابس ثم وصل إلى الحرم بعد خروج وقت الذي توضأ فيه، فعليه أن يعيد ذلك الوضوء، وهذا كله على مذهب . أما المالكية فيرون أن المعذور بالسلس لا يبطل وضوؤه بخروج الوقت، بل يُعفى عن حدثه الدائم ولا يجب عليه الوضوء إلا بحدث آخر، ومذهب الجمهور هو به .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109460
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي