ما حكم تسمية مجموعة على الفيسبوك باسم "ساعة للرب، وساعة للقلب" وهل فيه شبهة؟
إذا كان القصد من عبارة "ساعة لك وساعة لربك" هو ترويح النفس بالمباحات لتقوى على الطاعات والجد، فهذا معنى صحيح ولا بأس به، ويدل عليه حديث حنظلة "ساعة وساعة" الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم جواز ترك الذكر أحياناً للقيام بأمور النفس وعدم إملالها. وقد أوضح ابن الجوزي وابن عثيمين أن المقصود هو تخصيص ساعة للعبادة وساعة للمباحات ولحقوق النفس والآخرين، لتعديل ما بالنفس وإعطاء كل ذي حق حقه. ويؤكد هذا المعنى حديث سلمان وأبي الدرداء، حيث أقر النبي صلى الله عليه وسلم قول سلمان: "إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه".
فإن كان المقصود من استخدام العبارة في مجموعة ما هو قضاء وقت يسير في الأحاديث المباحة لترويح النفس على العبادة، فلا حرج في ذلك. أما إذا كان القصد التسوية بين ساعات العبادة واللهو واللعب، أو استعمالها لتبرير الوقوع في المحرمات، فهذا لا يجوز، لأن المسلم مطالب باجتناب المحرمات في كل وقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4766
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4766
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي