العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يُقتل في المظاهرات مع علمه بخطورة الخروج، وهل يُعدّ ذلك انتحارًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المظاهرات مشروعة، فمن شارك فيها بنية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان الحق والمطالبة به، ورد المظالم، ونصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف، كان تحمل المخاطر فيها محمودًا ومؤجرًا عليه.

وقد أشار العز بن عبد السلام إلى جواز التغرير بالنفوس في القتال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند أئمة الجور، عادًّا ذلك من إعزاز ونصرة رب العالمين، مستشهدًا بحديث: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، لأن التغرير بالنفس في هذا السياق أعظم من تغرير المجاهدين.

كما بين أن التقرير على المعاصي (الإقرار بها) عند العجز عن إنكارها باليد واللسان جائز، وأن إنكارها مع الخوف على النفس مندوب ومحثوث عليه، لأن المخاطرة بالنفس في إعزاز الدين مأمور بها، وشبهها بالمخاطرة في قتال المشركين والبغاة، مؤكدًا أن الصدع بالحق ليس انتحارًا بل هو أبعد ما يكون عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123096
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي