العودة إلى البحث

نصوص شرعية عن طهارة الجسد...

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان المقصود ذكر النصوص الشرعية التي تحث على تطهير الجسد مما يصيبه من النجاسات فمنها: قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4] قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222] قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108] وكذا النصوص الكثيرة من السنة الدالة على الاستنجاء والاستجمار وكيفية غسل الجنابة وغيرها.

وإذا كان المقصود ذكر النصوص الدالة على أن بدن الإنسان طاهر في الأصل فبدن الآدمي الحي طاهر مسلمًا كان أو كافرًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70]. وذهب بعض أهل الظاهر إلى نجاسة بدن الكافر الحي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن لا ينجس». وأجاب الجمهور عن الحديث بأن المراد أن المؤمن طاهر الأعضاء لاعتياده مجانبة النجاسة بخلاف المشرك، وعن الآية: ﴿إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] بأن المراد أنهم نجس في الاعتقاد والاستقذار. واختلفوا في ميتة الكافر، فمنهم من قال بطهارتها، ومنهم من قال بنجاستها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي