هل صلاتي صحيحة مع نزول قطرات بول بعد الاستنجاء بسبب ارتخاء عضلات القضيب، ومع وجود مشقة في انتظار توقفها؟ وهل أُعامل معاملة صاحب السلس؟ وهل لمس الذكر باليد عند صاحب السلس ينقل النجاسة ويوجب غسل اليد؟ وهل صحيح أن أتجاهل الشك في نزول المذي بسبب التعامل مع النساء أو الخواطر، ولا أغسل الفرج وأعيد الوضوء إلا عند التيقن؟ وفي حال نزوله، هل يكفي غسل الفرج إذا تعذر نضح الثوب بالماء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المصاب بخروج قطرات البول بعد التبول الانتظار حتى تنقطع، ثم يتطهر ويصلي، فإن تيقن خروجها بعد الوضوء أو أثناء الصلاة، وجب عليه الاستنجاء وإعادة الوضوء والصلاة، لأن الوضوء ينتقض بالخارج ولو قليلًا. لا يعتبر هذا سلسًا إلا إذا استمر نزوله معظم الوقت.
إذا لمس صاحب السلس ذكره بيده الطاهرة، فلا تنجس يده إلا إذا تيقن ملامستها لبلل النجاسة، وإذا لامست اليد المبللة نجاسة جافة فإنها تنجس.
لا تلتفت إلى وسوسة المذي، ولا ينتقض الوضوء بالشك فيه، وإنما يبقى على الطهارة حتى يحصل اليقين بخروجه. إذا تيقنت من خروج المذي، يجب تطهير البدن والثياب منه بنضحها بالماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148034
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148034
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي