العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تحميل عامّة أفراد الغرب بجريرة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم خطأً، وهل تُلحق المقاطعة الضرر بمن لا علاقة لهم بالإساءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يُؤاخذ الفاعل بما قام به، ويدخل في المؤاخذة من تبنى الفعل أو دافع عنه أو نشره بسوء نية، ولا يجوز معاقبة من لا علاقة له بالفعل ليتوافق ذلك مع العدل الذي هو أساس دين . أما المقاطعة الاقتصادية لمن يسيء للإسلام ورسوله، فقد سبق بيانها، ويجوز للوكيل المقاطعة إذا لم يترتب عليه ضرر كبير، ولا يُطالب من اشترى هذه البضائع بإتلافها لأنه إضاعة للمال بلا مصلحة شرعية، وقد كره الله إضاعة المال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73457
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي