العودة إلى البحث

هل الضابط الذي ذكره الرجل صحيح، بأن الأمر إذا لم ترد له عقوبة دنيوية أو أخروية ولم يرد نص صريح بتحريمه، يكون مكروهًا وليس حرامًا؟ وهل كل أمر لم ترد قرينة تصرفه إلى الندب كان فرضًا عند العلماء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ننصحك بعدم الجدال فيما لا تستوعبه جيدًا؛ لئلا تقع في القول على الله بغير علم، وهو محرم لقوله تعالى: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون". أما التفريق بين الكبيرة والصغيرة، فبعض العلماء يرى أن الكبيرة هي ما ورد فيها وعيد أو لعن أو غضب، وأن الصغيرة إذا أُصر عليها تتحول إلى كبيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي