العودة إلى البحث
السؤال

هل الضابط الذي ذكره الرجل صحيح، بأن الأمر إذا لم ترد له عقوبة دنيوية أو أخروية ولم يرد نص صريح بتحريمه، يكون مكروهًا وليس حرامًا؟ وهل كل أمر لم ترد قرينة تصرفه إلى الندب كان فرضًا عند العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بعدم الجدال فيما لا تستوعبه جيدًا؛ لئلا تقع في القول على الله بغير علم، وهو محرم لقوله تعالى: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون". أما التفريق بين الكبيرة والصغيرة، فبعض العلماء يرى أن الكبيرة هي ما ورد فيها وعيد أو لعن أو غضب، وأن الصغيرة إذا أُصر عليها تتحول إلى كبيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85536
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي