هل الاستخارة تمنع البلاء، وهل تأخر استجابة الدعاء مع الالتزام الديني يعني عدم الاستجابة؟
المستخير يسأل الله أن يختار له، وإذا استخار العبد محصلاً شروط الإجابة، فلن يقع إلا ما فيه خيره، حتى لو كرهه، لقوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
وعلى المؤمن أن يصبر ويرضى بقضاء الله، وأن يرى الرحمة في البلاء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". وقد لا يستجاب للمستخير إذا كان متلبساً بمانع من موانع الإجابة كالغفلة أو الشك.
ومن أراد الله به خيراً ألهمه الدعاء والاستعانة به، فمفتاح كل خير هو الدعاء وصدق اللجوء إلى الله. والاستخارة دعاء، وينطبق عليها ما ينطبق على الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167004