العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين أحاديث النهي عن الندب والنياحة للميت، وحديث "دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ ، يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِهِنَّ يَوْمَ بَدْرٍ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزول الإشكال الوارد في حديث الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ حول نَدْبِ الجواري لمن قُتل من آبائهن يوم بدر، بأن الندب المنهي عنه هو ما كان على وجه برفع الصوت والبكاء المفرط، أما ما ورد في فهو من باب الرثاء وذكر محاسن الميت على هيئة الشعر، ولم يكن على وجه النوح أو الصياح. ويُحتمل أيضًا أن هذا كان قبل النهي الصريح عن الندب، الذي جاء متأخرًا بعد غزوة أحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي