العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ إتمام اعتياد صلاة الجماعة أربعين يومًا لمن فاتته صلاة الفجر في الأربعين الثانية، أم يلزمه البدء من جديد؟ وهل على من صلى بوجود إفرازات لا يعلم ماهيتها، ثم تيقن من وجودها بعد الصلاة، إعادة صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة في الجماعة لها فضل عظيم وأجر جزيل، فقد تضعف صلاة الرجل في الجماعة على صلاته في بيته وسوقه خمسا وعشرين ضعفًا. ومن صلى لله أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق. وإذا فاتتك صلاة في هذه الأربعين، فإن شرط توالي الصلوات في الجماعة يختل، ولا تنال هذا الأجر الخاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153536
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي