كيف يمكن إيجاد ما يُعين على الصبر في الظلم والحبس، ويزيل ألم البلاء؟
هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وعلى المسلم الرضا بقضاء الله وقدره، فما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وقد كتب الله مقادير كل شيء قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.
الصبر على البلاء علامة محبة الله للعبد، وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء. فالمؤمن أمره كله خير؛ إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر. والابتلاء يكون بالخير والشر والنفع والضر.
على المسجون ظلمًا الصبر والرضا بقضاء الله، فهو ليس أول مظلوم، فقد سبقته الأنبياء والعلماء. وعليه الإكثار من الدعاء، فالله قريب يجيب دعوة الداعي ويكشف السوء، ودعوة المظلوم مستجابة. وعليه أن يجعل تعلقه وأنسه بالله بأداء العبادات وتلاوة القرآن، فمن يتق الله يجعل له مخرجًا ويسرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75112