ما حكم سفر فتاة إلى فرنسا بدون محرم، والإقامة في بيت خالتها الذي يسكن فيه أبناء الخالة البالغان، مع علمها بقول البعض بأن الشيخ الشعراوي رحمه الله قد درس ابنته في لندن، فهل تتبع أعمال الصالحين والعلماء في ذلك؟
احتوى السؤال على عدة أمور، منها: سفر المرأة للدراسة في بلد غير مسلم تنتشر فيه الفواحش، وسفرها دون محرم، وإقامتها مع أقاربها الأجانب، والاقتداء بالصالحين. وقد تم الرد على هذه الأمور كالتالي:
1. الدراسة في بلد غير مسلم: لا يجوز السفر للدراسة في بلد غير مسلم إلا الملجئة، ومع شروط مشددة كعدم كشف أمام الكافرات، وتجنب المنكرات، والبحث عن صحبة مسلمة، وهي شروط يصعب توفرها، لذا لا ننصح بهذه الدراسة. 2. سفر المرأة دون محرم: السفر دون محرم محرم شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم". 3. مع أقارب أجانب: يجوز إقامة المرأة مع أقاربها الأجانب كزوج خالتها وابنيها، بشرط تجنب الخلوة بهم، وعدم كشف العورة أمامهم، وتجنب الخضوع بالقول عند معهم. 4. الاقتداء بالصالحين: يجب على المسلم أن يعمل بما علم صحته من الفتاوى، ويستفتي من يجمع بين والعلم. ولا يجوز الاقتداء بالصالحين في أفعالهم التي قد تكون خاطئة، فليسوا معصومين من الخطأ. 5. نصيحة للفتاة: عليها أن تتقي الله وتبتعد عن الفتن، فالشهادات والمناصب لا تساوي سخط الله. عليها ترك هذا السفر ، والاكتفاء بالعمل الذي تتيحه شهادتها الحالية، فالدراسة المذكورة محفوفة بالمخاطر والفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60103
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60103
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي