هل الإفرازات البيضاء المائلة للصفرة، أو الصفراء الداكنة، أو النقاط غير مميزة اللون، أو الإفرازات المخاطية الصفراء القليلة بعد الطهر تُعدّ من الحيض أم من الإفرازات العادية؟ وهل يجب التفتيش عنها يوميًا خوفًا من اشتباهها بالمني؟ وهل الشعور بالخوف والقلق عند مس المصحف في حالة الشك في الطهارة يُعدّ من النفاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. إذا رأت المرأة الطهر بإحدى علامتيه (الجفوف أو القصة البيضاء) تغتسل وتصلي، ولا تبالي بما تراه بعد انقضاء عادتها من صفرة؛ لأنها لا تعد حيضًا.
إذا استمر نزول الصفرة جميع وقت ، تفعل ما يفعله صاحب السلس من التحفظ لكل صلاة. الإفرازات البيضاء العادية (رطوبات الفرج) طاهرة على الراجح، ولا يلزم منها. على المرأة أن لا تكلف نفسها فوق طاقتها، وتصلي وصلاتها صحيحة، ولها أن تمس المصحف وتفعل سائر ما تفعله الطاهرات، دون قلق أو هم. لا يلزم التفتيش عن الإفرازات، ولكن إذا رُئيت يُتوضأ منها، وإن كانت نجسة فيُستنجى ويُتوضأ ويُصلى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158301
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158301
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي