العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصرف هذا الرجل حتى يرضى الله عنه، مع علمه أن إرجاع المال سيؤدي إلى سجنه، علمًا أن هذا المال مأخوذ من صاحب العمل بسبب تدني الأجور، وأنه ينوي تسديد ثمن الأرض التي يبني عليها من هذا المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون صاحب العمل يدفع أجورًا زهيدة لا يبيح للعمال الاعتداء على ماله، إذا اتفقوا ورضوا بتلك الأجور في العقد.

فإن كان زوجك قد اتفق على أجر زهيد وقبضه كاملًا، فما أخذه من الأعلاف وغيرها بغير حق يلزمه رد مثله أو قيمته لرب العمل، ولو بطرق غير مباشرة، ولا تبرأ ذمته إلا برد الحق.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" وقال: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم".

ويجب إخراج المال الحرام فورًا ورده إلى صاحبه أو ورثته، أو إلى الحاكم إن تعذر ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي