هل يُعتبر المستغفر الذي يقترف المعصية أحيانًا عن تهاون أو غلبة نفس وشهوة، ثم يُقلع عنها ويكمل استغفاره، داخلًا في حكم المستهزئ بالله المذكور في الفتوى رقم: 72954، مع العلم أنه لا يقصد الاستهزاء؟ وما حكم المزاح والضحك مع الآخرين الذي يتخلله ذكر الله، وهل هذا ينافي تعظيم الله؟
هنيئًا لك على الاستغفار مائة مرة يوميًا، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر أكثر من سبعين مرة، وأحيانًا مائة مرة. كونك تفعل بعض الأخطاء وتتوب عنها وتستغفر دليل على أنك ممن ذكرهم الله تعالى في قوله: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ". أما الضحك والمزاح أثناء الذكر، فمن آداب الذكر الخشوع والسكينة، والمزاح ينافي ذلك، لكن إن عرض له شيء فضحك أو تبسم منه فلا حرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133526