العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء وسيط من المواقع العالمية بالعمولة بعد عرض التكلفة وموافقة العميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التعامل مع المواقع التي تتوسط لشراء السلع العالمية مقابل عمولة، لأن ذلك يعد وكالة بأجرة وهو جائز، بشرط أن تكون السلعة مباحة والمعاملة جائزة، فلا يجوز شراء الذهب والفضة لعدم تحقق القبض الفوري. يضمن الوسيط السلعة في حال هلاكها أو تلفها لكونه أجيراً مشتركاً، وهو ما ذهب إليه كثير من العلماء. كما أن التزام الموقع بالضمان في حال كون البائع من لصوص الإنترنت جائز، وهو من باب المعلقة وضمان العهدة والدَّرَك، وهذا جائز عند بعض أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي