ما حكم أخذ عمولة مقابل شراء بضاعة للغير عبر الإنترنت بواسطة الفيزا كارد؟
شراء سلعة للغير من الإنترنت مقابل عمولة يجوز إذا كانت العملية وكالة بأجرة، بحيث يرسل صاحبك المال أولًا ثم تشتري السلعة. أما إذا اشتريت السلعة بمالك ثم أرسل لك المال، فلا يجوز أخذ عمولة؛ لأن ذلك يُعد قرضًا جر منفعة، وهو ربا محرم. وبدلًا من ذلك، يمكنك شراء السلعة لنفسك ثم بيعها لصاحبك بثمن متفق عليه، ويسمى ذلك المرابحة للواعد بالشراء، ولا يجوز أخذ مقدم من الزبون في مرحلة الوعد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18478