ما حكم الراتب المكتسب من وظيفة تم الحصول عليها بشهادة ماجستير مزورة، علماً أن الراتب هو مقابل الجهد والعلم والخبرة، وما هو الحل للخروج من ضائقة الديون في ظل الوضع المعيشي الصعب؟
لا يجوز الحصول على الشهادة بغير حق؛ لما في ذلك من الكذب والغش والتزوير، وقد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم شهادة الزور من أكبر الكبائر، وقال: "من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار".
أما الراتب الذي يأخذه الشخص المزور، فإن كان عمله مباحًا ويقوم به على أكمل وجه، فالراتب حلال. أما إن كان العمل حرامًا، أو لا يقوم به على الوجه المطلوب، فالراتب حرام.
يُنصح السائل بالسعي للحصول على شهادة حقيقية أو البحث عن عمل لا يتطلب ما ليس عنده، وأن يتقي الله ويصبر، فمن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61195
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61195
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي