العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يجب فعله لتجنب ظلم زوجة الأخ التي أساءت وأنكرت المعروف، وهل يُعد عدم محادثة الأخ إثمًا بعد قطعه للحديث بسبب زوجته، وما حكم منع الأب لابنته من الذهاب لمركز تحفيظ القرآن الكريم بالطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي نصح المرأة المخطئة برفق ولين، وتأدية حقوقها، وصلة رحمها إن كانت ذات قرابة، أو حق إن لم تكن كذلك. إذا قطع الأخ أخته يأثم، وعلى الأخت صلته ولو بالسلام. يمين يقع إذا حصل المحلوف عليه، سواء قصد إيقاعه أو التهديد، ولا يقع إذا زال سبب الحلف وكانت للحالف نية معينة. لا يجوز للفتاة الذهاب إلى مركز التحفيظ إذا كان ذلك يؤذي والدها ويؤدي إلى وقوع الطلاق، ويجب البحث عن وسيلة أخرى لحفظ القرآن وتعلم العلوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي