العودة إلى البحث

كيف يمكن زيادة محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع الشعور بعبثية الوجود والشك في كل شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلق الله الإنسان لعبادته وإقامة أمره وتحكيم شرعه، فمن امتثل ذلك استحق النعيم المقيم. وقد دلت النصوص الصريحة والعقول الصحيحة على هذه الحقيقة؛ فالنصوص كقوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، والعقل يدرك أن الإنسان لم يخلق نفسه أو خُلِقَ عبثاً، ففاقد الشيء لا يعطيه. وإنما خُلق الإنسان للابتلاء والامتحان في هذه الدنيا، ومدته حياته على الأرض، ثم ينال الجزاء بعد ذلك، قال تعالى: "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي