هل توجد قبل وأحضان في الجنة كما في الدنيا، وهل يستطيع الرجل تقبيل زوجته من شفتيها في الجنة، وهل تكون جميع قصور الرجل في الجنة مسكونة بالحور العين ويختلفن من قصر لآخر، أم تكون فارغة وتتواجد الحور العين فقط في القصر الذي يدخله؟
يُنصح السائل بالحرص على العلم النافع وتجنب الأسئلة الغريبة والمتكلفة، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كثرة السؤال. وقد استدل ابن حجر بذلك على النهي عن التعمق في المسائل، والبغوي قسّم المسائل إلى نوعين: جائز على سبيل التعليم، على سبيل التعنت والتكلف، وهو المقصود في . ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات وهي شدائد المسائل، وقد قال الأوزاعي إن الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط.
وقد كره السلف السؤال عن الغرائب وما لا ينتفع به، فالمسلم يكفيه أن يعلم أن الجنة فيها كل ما يشتهيه المؤمن وتلذّه عيناه، وعليه أن يصرف همته لدخول الجنة وعلو درجته فيها بالعمل الصالح. أما السؤال عن تفاصيل النعيم مما لم يرد في النصوص فليس من شأن المؤمن العاقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161690
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161690
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي