العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يسأل عن أمور الزواج في الجنة، مع أن الحقد والحسد والغل ينزع من الصدور فيها، ومع الأخذ في الاعتبار أن سؤاله قد يفهم منه أنه يضمن دخول الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحرص على الأسباب التي تنال بها الجنة والعمل لتحقيقها، عملاً بقوله تعالى: "وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا". وقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الساعة: "ماذا أعددت لها؟"؛ لأن الاستعداد للآخرة هو الأهم. ولا حرج في السؤال عن هذا الأمر ما لم يثبت ما يمنعه، ومما يؤنس بجوازه ما ورد عن أم سلمة -رضي الله عنها- حين سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة التي تتزوج مرتين: "فلمن تكون هي في الآخرة؟" فأجاب: "لأحسنهما خلقًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130225
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي