العودة إلى البحث
السؤال

ما هي السنة في تسريح شعر المرأة، وهل يجب أن يبقى مفرقًا دائمًا لإصابة السنة، وكيف تكون صفة هذا الفرق بالضبط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست هناك تسريحة معينة أمر بها الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فهذا من العادات، ويجوز لكل من الرجل والمرأة تسريح شعره بالطريقة التي يحبها، ما لم يكن هناك مانع آخر كالتشبه بالكفار.

ويجوز للمرأة قص شعرها وفرقه وتسريحه إذا خلت نيتها من التشبه بالكافرات، أو البغايا، أو الرجال، وقصدت الزينة المشروعة لزوجها أو تخفيف مؤونة الشعر وتسهيل تسريحه. والدليل أن زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- كن يأخذن من شعر رؤوسهن حتى تكون كالوفرة، كما في صحيح مسلم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وكن يفعلن ذلك تخفيفاً لمؤونته عليهن، قال النووي في شرحه: "وفيه دليل على جواز تخفيف الشعور للنساء".

أما عن سدل الشعر وفرقه، ففي الصحيحين واللفظ لمسلم عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كان أهل الكتاب يسدلون شعورهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد". قال النووي: "والحاصل أن المختار جواز السدل والفرق، وأن الفرق أفضل".

ويجب على المرأة المسلمة ارتداء الكامل، ولا يجوز لها التبرج، ولا إظهار شعر رأسها أمام الرجال الأجانب، بل يباح كشفه للزوج ونحوه من محارمها فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي