العودة إلى البحث
السؤال

هل يستطيع السائل المحافظة على صلاته، وما السبيل لذلك؟ وهل يمكنه نسيان فترة مشاهدته للأفلام الإباحية وحفظ القرآن الكريم والعمل به؟ وهل سيكون لماضيه مع المعاصي، خاصة الأفلام الإباحية والعادة السرية، تأثير على شخصيته، كأن يصبح جبانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب العبد توبة صادقة، فإن تمحو ما قبلها من الإثم، وعليه أن يشغل نفسه بالطاعات، ويكثر من الحسنات، ويصاحب أهل الخير، ويدعو الله أن يعصمه، ويجاهد نفسه وهواه. أما نسيان المعصية فليس مطلوبًا بإطلاق؛ فتذكرها قد يؤدي للندم والاستغفار، بينما قد يكون نسيانها أفضل إذا كان العبد في حال عالية من المحبة والفرح بالله، حتى لا ينزل من علو مقامه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي