كيف يمكن الجمع بين قول عمر بن الخطاب بأن آيات الربا من أواخر ما نزل ولم يبينها النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الأحاديث التي تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كل شيء وترك الأمة على المحجة البيضاء؟
آخر ما نزل من القرآن آية الربا، ولم يفسرها النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، ولكن هذا لا يتعارض مع قوله "تركتكم على البيضاء"، فليس معناه أنه فسر كل شيء. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ما أُمر بتبليغه، وترك ما لم يؤمر به رحمة بالأمة، ومن ذلك ما أراد كتابته وقت مرضه ومنعه عمر، ونهيه عن كثرة السؤال كما في قصة الحج. وقد أخذ بعض العلماء قاعدة أن "ترك الاستفصال ينزَّل منزلة العموم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86018