ما مدى صحة حديث: "إن من أربى الربا، الاستطالة في عرض المسلم بغير حق"؟
الحديث المشار إليه رواه أبو داود بلفظ: "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا، الِاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ" وصححه الألباني. ورواه الطبراني والحاكم وغيرهما بألفاظ متقاربة منها: "الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ إِتْيَانِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وَأَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ". وفي لفظ للبيهقي في الشعب: "الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا، أَدْنَاهَا فَجْرَةً مِنْهُ مِثْلُ أَنْ يَضْطَجِعَ الرَّجُلُ مَعَ أُمِّهِ، وَأَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ" وصححه المقدسي والألباني. وذكره الألباني في صحيح الترغيب بلفظ: "إن من الكبائر، استطالة الرجل في عرض رجل مسلم بغير حق" وقال فيه: "صحيح لغيره".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164354