العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من أخذه لجزء من الأرض التي أقطعها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبلال بن الحارث -رضي الله عنهما- يُعد إجماعًا سكوتيًا أم فعلًا اجتهاديًا من ولي الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أخرجه البيهقي وغيره، ومقتضاه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث أرضاً واسعة بغرض استصلاحها وإحيائها. في عهد عمر رضي الله عنه، لما عجز بلال عن إحياء الأرض كلها، استرجع عمر منه ما عجز عنه، قائلاً إن النبي لم يقطعه ليحجزه عن الناس بل ليعمل. كان هذا اجتهاداً من عمر وافقه عليه الصحابة، وهو سكوتي. ولا ينبغي أن يُقطع الإمام أحداً من الموات إلا ما يمكن إحياؤه، فإن عجز المستقطع استرجع منه ما عجز عنه كما فعل عمر مع بلال. ومثلها قصة أبيض بن حمال الذي أقطع النبي صلى الله عليه وسلم الملح، ثم استرجعه لما قيل له إنه كالماء العد، لما فيه من ضرر وتضييق على المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي