العودة إلى البحث
السؤال

هل عصى عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق -رضي الله عنهما- النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عندما طلب ورقة وقلماً في مرض موته، وهل أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن يكون علي -رضي الله عنه- خليفة من بعده، وما هو تفسير حديث عصيان عمر للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وكيف يمكن التعامل مع من يروّجون لهذه الأفكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز مصادقة الطوائف التي تطعن في أصول الإسلام وحملته، وتهجرهم وتحذر الناس من شرهم. أما بخصوص الحديث، فقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً لا يضل الناس بعده، لكن عمر رأى أن القرآن كافٍ وخشى أن يكتب النبي ما يشق عليهم، فحدث اختلاف. لم يكن الأمر يتعلق بوحي جديد أو أمر شرعي لم يبلغه النبي، بل كان إرشاداً، وقد أثنى الله عليه بإكمال الدين. ولم يكن ما أراد النبي كتابته واجبًا، ولو وجب لفعله. الرافضة يزعمون أن النبي أراد كتابة وصية لعلي، وهذا باطل؛ فقد نص النبي على إمامة أبي بكر، والأمر كان اجتهادًا، وعمر كان أفقه من ابن عباس في هذه المسألة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2099
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي