العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون مشاهدة ألعاب أو كرتون أو قراءة قصص تتضمن اختلاطًا أو خلوة عادية، أو مشاهد لمعاصٍ غير حقيقية مثل شرب الخمر والقتل والسرقة، إثمًا على من يشاهدها أو يقرأها، مع طلب الاستدلال من القرآن والسنة بنص صريح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد ذكر المعاصي أو حصولها في القصص أو الرسوم المتحركة لا يوجب بحرمتها أو عيبها، فقد تُذكر للذم والتنفير. العبرة في ذلك بالهدف والغاية؛ فإن لم تدعُ إلى رذيلة أو تُزين معصية فلا حرج.

وبخصوص حال السائل: ينصح بمراجعة الأطباء والاستفادة من الوقت بما ينفع، وأعظم ذلك القرآن الكريم، ففيه شفاء لما في الصدور. وقد نزل القرآن على مراحل استجابة لطلب الصحابة للقصص ، وكل ذلك يؤمرون بالقرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي