ماذا يترتب على من حلف أن يترك شيئًا ثم فعله، هل يدفع 100 دينار أم يستغفر، وما الحكم في حالتي التعمد وعدم التعمد؟
من حلف على ترك شيء معين ودفع مبلغ عند فعله، فعليه الالتزام بدفع المبلغ إذا فعل المحلوف عليه، وإلا حنث في يمينه، وتلزمه كفارة اليمين وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. هذا إذا كانت اليمين مطلقة، أما إذا كان الحلف على عدم الفعل متعمدًا، فلا شيء عليه إذا فعله ناسيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71031