هل تعتبر الخطبة المذكورة، والتي تضمنت إيجابًا وقبولًا من الأهل ومباركة من العريس، عقد زواج شرعي رغم عدم حضوري لها وموافقتي عليها، وعدم علم أبي بأنها قد تكون كذلك، وما يترتب على ذلك من حدود العلاقة بيني وبين الخاطب؟
ما تم هو وعد بالزواج وليس زواجاً، لعدم وجود صيغة لعقد النكاح لا من قبل ولي المرأة ولا الخاطب، فقول خال الخاطب: "فإن قبلته فقل قبلت فلان زوجاً لابنتي فلانة" سؤال عن القبول، وجواب أبي المرأة بأنه قبل به زوجاً ليس تزويجاً، إضافة إلى أن قول الخاطب "متمسك وثابت" ليس قبولاً، بل إعلام بالرغبة في الزواج. وهذا ما يذهب إليه الإمام الشافعي، ووافقه المالكية في ضرورة وجود صيغة تدل على التأبيد، وعليه، فما تم في الخطوبة المذكورة ليس عقد نكاح، وهذا الخاطب ما زال أجنبياً عنك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77369