هل يرتد من سئل "أيهما أفضل عندك نبيك صلى الله عليه وسلم أم لغتك؟" فأجاب: "لغتي"؟ وهل يرتد إن قال ذلك مازحًا أو جاهلًا؟
يمكن أن يكون المقارنة بين اللغة والنبي صلى الله عليه وسلم تحت احتمالين: 1. الاحتمال الأول (القصد باللغة: القومية، وبالنبي: الإسلام): في هذه الحالة، المجيب قد وقع في الكفر، فالقومية العربية دعوة جاهلية تتعارض مع الإسلام وتفرق المسلمين. وقد أفتى الشيخ ابن باز بأن الدعوة للقومية العربية باطلة ومنكر، والمقارنة بينها وبين الإسلام ظلم وسفه، وحكم من يقارن بينهما أنه "مصاب في عقله" أو "مقلد أعمى" أو "عدو للإسلام". 2. الاحتمال الثاني (القصد الحرفي): في هذه الحالة، السائل أساء بذكر النبي صلى الله عليه وسلم في مفاضلة، والمجيب أساء أكثر بإجابته السخيفة التي تنقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا كفر. يجب على المسلم تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره ونصرته، وقد أمر الله تعالى بذلك وتوعد من يرفع صوته أو يتنقص من قدره بذهاب عمله. وقد أجمع العلماء على وجوب قتل من سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو عابه أو انتقص منه.
الأقوال والأفعال التي تخرج صاحبها من الإسلام يستوي فيها حكم الجاد والمازح والمستهزئ، وعلى السائل أن ينصح الرجل ويبين له شناعة ما قال ويحثه على التوبة الصادقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3466
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3466
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي