العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التدارس في مسائل الدين بين شخصين جاهلين، يذكران آيات وأحاديث بغير علم، دون قصد الفتيا، وهل هذا خير من الحديث في أمور الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام في المسائل الشرعية بغير علم له حالان: : أن يعتقد المتكلم أن رأيه هو الصواب ويجادل عنه، وهذا لا يجوز لأنه قول بغير علم، والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

والحالة الثانية: أن لا يقطع بوجه الحق، وإنما كلامه من باب المباحثة وطرح الاحتمالات، فهذا لا بأس به لتنمية مهارة التفكير، كحال الشيخ يطرح المسألة على طلابه.

لكن يجب أن تكون نية المتناقشين الرغبة في العلم لا التكلف، وينبغي بعد المدارسة سؤال أهل العلم أو الرجوع إلى كلامهم لمعرفة الحق والعمل به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي