ما شروط إباحة المحرم للضرورة؟
من القواعد المتفق عليها في الشريعة الإسلامية هي "الضرورات تبيح المحظورات"، وتُعرف بأنها ما يلحق الإنسان ضرر بتركه، وهذا الضرر يمس الضروريات الخمس (، النفس، العرض، العقل، المال).
يشترط لإباحة للضرورة شرطان: 1. الاضطرار إلى هذا المحرم بعينه، بحيث لا يوجد شيء آخر يدفع الضرورة. 2. أن تندفع الضرورة بهذا المحرم فعلاً. فإذا لم تندفع به، أو شك في ذلك، فإنه يبقى على التحريم.
أمثلة: يجوز أكل للجائع إذا خشي الموت ولم يجد غيرها، لأن الشرطين متحققان. لا يجوز التداوي أو الدم، لأنه لا يتيقن الشفاء بهما وقد لا تندفع الضرورة. يجوز شرب الخمر لمن غصص ولم يجد إلاها وتيقن زوال الغصة بها. لا يجوز شرب الخمر لدفع العطش، لأنه لا يزيد إلا عطشاً ولا يدفع الضرورة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8745
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي