العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوج الذي لا يرغب في التعرف على الناس، ولا زيارتهم إلا إذا كانوا ثقة وملتزمين من وجهة نظره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمؤمن ألا يصاحب إلا المستقيمين، ولا يكثر من مخالطة العصاة إلا للدعوة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي". وكثرة المخالطة بغير ضوابط شرعية قد تؤدي إلى مرض القلب وسماع الغيبة والخوض فيما لا ينفع. كما أن كثرة الزيارات تؤدي إلى كثرة الكلام، و "لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ"، و "من صَمَتَ نجا". أما من لديه علم ويمكنه الدعوة إلى الله، فالأفضل له دعوة الناس وتعليم الجاهل، لقوله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي