هل يعتبر آثمًا من يمارس العادة السرية بدون استخدام يده أو تخيلات، ولماذا، خصوصًا وأنه لا يوجد بحث طبي يثبت أضرارها إلا بالإكثار منها؟
الاستمناء محرم شرعًا بأي وسيلة كانت، ودليل ذلك قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء". ولو كان الاستمناء جائزًا لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم بدلًا من الصوم. وتحريم العادة السرية مستند إلى الأدلة الشرعية، وليس مجرد الضرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148074