العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة أن تُقتل انتقامًا لشرف العائلة لارتكابها الزنا أو إقامة علاقة غير شرعية، وما الدليل على عدم جواز ذلك دون محاكمة شرعية، وهل حدثت مثل هذه الأمور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أعظم الكبائر قتل النفس وقذف المحصنات، ولا يثبت الزنا إلا بشهادة أربعة رجال يرون الفرج في الفرج أو باعتراف الزاني أو الزانية بغير إكراه، وعقوبة الزاني والزانية هي الرجم للمحصن والجلد مائة جلدة لغير المحصن. ولا يقيم هذه الحدود إلا أولو الأمر أو من ينوب عنهم، ولا يجوز لأهل المرأة قتلها وإن ارتكبت الفاحشة، بل يجب عليهم منعها من المنكرات بحبسها أو تقييدها إذا لزم الأمر، كما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع الغامدية التي زنت ولم يقتلها أهلها. وعلى أولياء الأمور منع من تحت ولايتهم من الفاحشة وأسبابها دون تساهل أو تشدد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي