العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشخص أن يمارس الجنس مع أمه أو أخواته تحت تهديد القتل من قبل المسلحين، وهل يُعد قتله لرفضه انتحاراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر من إكراه الرجل على الزنا بأمه أو أخته مصيبة عظيمة، ومن ابتلي بذلك فليصبر وليختر القتل على الزنا؛ لأن الزنا لا يبيحه الإكراه عند أكثر العلماء، ولأنه لا يأمن على نفسه من عدوه، وسيعيش بخزي وألم. كثير من الفقهاء يرون أنه لا يجوز الإقدام على الزنا بالإكراه، لما فيه من انتهاك لحقوق الناس وإلحاق الشين والعار بالمرأة. المالكية يجيزونه إذا كانت المرأة طائعة غير متزوجة. أما في حدّ المكره، فقد اختلف الفقهاء: فعند الصاحبين في الحنفية والمالكية والشافعية في الأظهر، لا حد على المكره لشبهة الإكراه. بينما ذهب الحنابلة وأكثر المالكية إلى وجوب الحد عليه، لأن الوطء لا يكون إلا بانتشار حادث باختيار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20491
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي