العودة إلى البحث
السؤال

هل السمنة منهي عنها أو مكروهة، وكيف يمكن إنقاص الوزن بالطريقة النبوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السمن المذموم هو ما كان ناشئًا عن الانهماك في الدنيا والشهوات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ويظهر فيهم السمن"، وهذا النوع من السمن يدل على كثرة الترف وليس من الأمور المحمودة، أما السمن الطبيعي الخِلقة فليس مذمومًا. ولإنقاص الوزن، يوصى بالاعتدال في الأكل والشرب، والاقتصار على ما يقيم الصلب، وثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يُقمن صلبَه، فإن كان لا محالة، فثُلثٌ لطعامه، وثلثٌ لشرابه، وثلثٌ لنَفَسِه". فالشبع المفرط يضر البدن والقلب، ويسبب الكسل عن الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100062
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي