العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا عمل الوكالات التي تقوم بإيداع مبلغ 300,0 درهم في حساب من يرغب بتأسيس شركة مقابل 5,0 درهم، ثم سحب المبلغ بعد إصدار شهادة الإيداع، وهل يُعد هذا من قرض المال بالزيادة المحرم شرعًا، وهل يجوز لي التوسط بين الطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل الوكالات التي تضع المال في حساب من يريد تأسيس شركة ربا محرم؛ لأنها قرض بزيادة، وكل زيادة على القرض ربا محرم. قال ابن عبد البر: "أجمع المسلمون نقلاً عن نبيهم صلى الله عليه وسلم أن اشتراط الزيادة في السلف ربا ولو كان قبضة من علف، كما قال ابن مسعود أو حبة واحدة". كما تتضمن هذه العملية غشاً واحتيالاً، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا". وعليه، لا يجوز أن تكون وسيطاً في هذه المعاملة لعموم قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي