العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد المبلغ المالي (خمسة آلاف درهم) المُكتسب مقابل وساطة تتمثل في إيداع شخص مبلغًا ماليًا في حساب شركة لا يملك صاحبها المال الكافي لتأسيسها -بغرض استصدار رخصة تجارية ثم يُعاد المبلغ إلى صاحبه- حلالًا أم حرامًا، وهل يُعتبر هذا التصرف ربا، مع العلم أن العملية قانونية ظاهريًا لكنها تتم بالتحايل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقد الذي يبرم بين من يريد إنشاء شركة ومن يدفع له مالاً مقابل سماح بفتحها هو قرض مشروط بدفع مبلغ إضافي، وهذا ربا محرم أهل العلم. ولا يجوز أن تكون وسيطاً في هذا العقد لنهي الله تعالى عن التعاون على الإثم والعدوان. فقد أجمع العلماء على أن اشتراط الزيادة في السلف ربا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي