العودة إلى البحث

ما هو تعريف العلم الممدوح شرعًا، وهل الأحاديث والآيات الواردة في فضل طلب العلم تشمل العلوم الدنيوية، مع بيان أقوال الأئمة الأربعة وعلماء المالكية في ذلك، والرد على من حمل الأدلة على فضل العلم الدنيوي، والرد على القول بأن الشيخين ابن باز والعثيمين حنبليا المذهب، خاصة مع وجود اختلاط ومنكرات في مؤسسات التعليم الدنيوي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعلم العلوم الدنيوية مطلوب، وقد يكون فرض كفاية إذا توقفت عليه مصلحة المسلمين، وتكون عبادة إذا أخلص المتعلم النية وقصد بها نفع المسلمين. وقد نبه ابن باز على أن العلوم النافعة، كاستخراج المعادن والزراعة، قد تكون فرض كفاية ويجب على ولي الأمر المساعدة فيها، وتكون عبادة بحسب نية العبد.

أما العلم الذي مدحته الشريعة هو العلم الشرعي المستقى من الكتاب والسنة، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين". وهو ميراث الأنبياء، وينقسم إلى فرض عين (كالتوحيد والعبادات الواجبة) وفرض كفاية. وحمل نصوص فضل طلب العلم على العلوم الدنيوية خطأ.

وقد أجمع العلماء من مختلف المذاهب على أن العلم الفرض هو العلم الشرعي، كمعرفة الصانع ونبوة الرسل وكيفية الصلاة، وهو الذي يورث خشية الله. قال المناوي إن طلب العلم فريضة يراد به ما لا مندوحة عنه كمعرفة الصانع، وقال العيني إن العلماء هم من يخشون الله حق خشيته، وقال ابن بطال إن فضل الفقه في الدين يرجع لكونه يقود إلى خشية الله وطاعته.

أما الشيخان ابن باز وابن عثيمين، فكانا يتبعان المذهب الحنبلي، ولكنهما لم يتعصبا له، وخالفا المذهب حيثما ظهر لهما الدليل بخلافه، وكان لهما دور كبير في نشر السنة وتعليم العلم الشرعي المبني على الدليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي