ما حكم إعطاء الصدقة أو المال لمن يُعلم أنه سيستخدمه في الحلال والحرام، وهل يختلف الحكم إذا كان ذلك للأهل والوالدين؟
الصدقة على الأقربين مرغّب فيها وأفضل من غيرهم، وتجوز الزكاة الواجبة للأقربين الفقراء، ما عدا الوالدين والزوجة والأولاد الذين تجب نفقتهم. ويُفضل أن تُدفع الصدقة لمن تزكو به وتُعظم أجره من أهل التقى والعلم. ويجوز إعطاء الزكاة للفاسق إذا كان فقيراً، بشرط ألا يستعين بها على فسقه. وإذا كان الوالدان أو الأقارب المحتاجون ينفقون أموالهم في الحرام، فيجب توفير الحاجيات لهم دون تمكينهم من الأموال التي قد تستخدم في المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131798