العودة إلى البحث

هل تحرم العادة السرية صاحبها من الإنجاب وتسبب تعذيباً للمرأة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العادة السرية محرمة بالكتاب والسنة؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب؛ من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وممارستها معصية لله تبارك وتعالى، ولها أضرار صحية جسيمة، منها ضعف الرغبة الجنسية بعد الزواج، وتأثيرها على الانتصاب وسرعة القذف. وترك هذه المعصية في رمضان ببركة الصيام توفيق من الله، ويجب العزم الجازم على عدم العودة إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي