العودة إلى البحث
السؤال

هل المسجد الذي كان في الأصل شقة ولم يبنَ كمسجد من البداية، ثم أصبح مسجدًا لاحقًا، يعتبر مسجدًا كاملاً، وهل ينقص أجر صلاة الجماعة فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بدا لصاحب بيت أو محل أن يحوله إلى مسجد، أو أراد بعضهم شراءه وتحويله إلى مسجد، فلا بأس بذلك، ويكون له أحكام المساجد. وقد حوَّل المسلمون كثيراً من أماكن إلى مساجد، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجعل مسجد الطائف حيث كانت طواغيتهم، وجعل أماكن والطاعة مكاناً ، وإن لم يبقَ من أهل الذمة من يستحقون أماكن عبادتهم جاز تحويلها إلى مسجد. أما بالنسبة لبناء مسجد أو تحويل مبنى لمسجد في منطقة يتوقع خلوها من المسلمين، فإنه يجوز لما فيه من مصلحة عامة وإظهار شعائر ، وإذا ضاق المسجد بالمسلمين أو خلا البلد منهم جاز بيعه وصرف ثمنه في تعمير مسجد آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11850
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي