ما هو الحل الشرعي لهذه المسألة الصعبة، حيث إن الأخت لم يدخل بها زوجها بعد، وترفض العيش معه بدعوى عدم حبها له، بينما يرفض الزوج طلاقها، مع العلم أنها لم تعش معه في بيتهما، وتدعي أنه سريع الغضب ويفشي الأسرار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على الزوجة طلب إذا كان الزوج يؤدي حقوقها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة". و"غير ما بأس" تعني عدم وجود شدة تلجئها للطلاق. أما إذا تضررت الزوجة بسبب تقصير الزوج في حقوقها، أو سوء أخلاقه، فلها طلب الطلاق ورفع الأمر للقاضي. وإذا اكتشفت أخلاقًا سيئة فيه واعترف ووعد بالإصلاح، فعليها أن تساعده على تغييرها بدلًا من التعجل بطلب الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12715
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12715
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي