العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب للعمل في أفغانستان -مع عدم الاضطرار- إذا كان العمل يعود بالنفع المادي والمهني على الشخص، ويساهم في البنية التحتية للبلاد، وبتصريح من السلطات القائمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز العمل والسير في الأرض، ولو كان صاحبه غير مضطر، لقوله تعالى: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ".

ولا مانع شرعاً من السفر للعمل في أفغانستان أو غيرها من بلاد المسلمين، إذا لم يكن في ذلك معصية أو ضرر أو تضييع حقوق. وقد يؤجر المسافر إذا قصد إيصال النفع للفقراء والمساكين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر عن معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107722
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي