هل صحيحٌ أنَّ عمر بن عبد العزيز أوقف سبَّ الإمام عليٍّ -رضي الله عنه- في المساجد بعد توليه الخلافة، مستبدلاً ذلك بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾؟
كان بنو أمية يسبون علي بن أبي طالب حتى تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة، فمنع سب علي وكتب بذلك إلى عماله، وكان سبب ذلك أن شيخه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود سأله: متى علمت أن الله غضب على أهل بدر وبيعة الرضوان بعد أن رضي عنهم؟ فلما أجابه عمر بأنه لم يسمع ذلك، قال له شيخه: فما الذي بلغني عنك في علي؟ فاعتذر عمر وترك ما كان عليه. كما أن والده كان يتلجلج إذا أتى على ذكر علي في خطبه، ولما سأله عمر عن ذلك أجابه والده بأن الناس لو علموا فضل علي لتفرقوا عنه إلى أولاده. فلما تولى عمر الخلافة، قرأ بدلاً من سب علي الآية: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى". فاستحسن الناس فعله، ومما قيل فيه شعر كثير عزة: "وليت ولم تشتم عليا ولم تخف بريا ولم تتبع مقالة مجرم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63620
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63620
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي