العودة إلى البحث

كيف يتصرف من ندم على اختلاسه للمال الحرام وخلطه بالحلال، وما حكم الممتلكات التي اشتراها بهذا المال كالكتب والكمبيوتر، وما حكم مساهمته في شراء منزل العائلة، وهل تصح الصلاة بالثياب المشتراة به، مع العلم أنه لا يزال يحتفظ بجزء من المال المختلط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما فعلته سرقة وكبيرة من كبائر الذنوب، وعليك تقدير المبلغ المسروق، ثم رده لأصحابه ولو بطريقة غير مباشرة، مع التوبة إلى الله؛ فإن لم تستطع رده تصدقت به عنهم. ولا يلزمك التصدق بشيء اشتريته بهذا المال، ولا يحرم عليك استعماله، ولا حرج في الحصول على وظيفة بتلك الشهادة، والمال المكتسب منها حلال، ما دمت حصلت على الشهادة بمجهودك ومذاكرتك لا بسرقتك لهذا المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي