هل أحاديث البخاري ومسلم قطعية الثبوت والدلالة أم ظنية الثبوت والدلالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحاديث البخاري ومسلم تلقتها الأمة بالقبول، ومنها ما هو قطعي الثبوت (المتواتر) وما هو ظني الثبوت (الآحاد)، وهو رأي الأكثرين. وذهب آخرون، كابن الصلاح، إلى أنها قطعية الثبوت، واستثنى ابن الصلاح ما تكلم فيه بعض النقاد من أحاديثهما. وهناك من وافق ابن الصلاح من المحققين.
أما من حيث الدلالة، فتنقسم أحاديثهما إلى قطعية وظنية الدلالة، ولا تلازم بين قطعية الثبوت وقطعية الدلالة. ولا يشترط للاحتجاج أن يكون النص قطعي الثبوت والدلالة؛ لأننا متعبدون بغلبة الظن. ومن يشترط ذلك، فإنه يرد معظم الشريعة ويناقض الأمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99080
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99080
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي